أبي داود سليمان بن نجاح
534
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وكتبوا في بعض المصاحف : سوءتهما « 1 » بحذف صورة الهمزة ، والألف بعدها استغناء عنها بحركة الهمزة ، لدلالتها عليها وفي بعضها : سوءاتهما بألف بعد الهمزة « 2 » ، وكلاهما حسن . ونهيكما بياء بين الهاء والكاف « 3 » وكذا : وما نهيكم عنه فانتهوا « 4 » في سورة الحشر ، ووزن هذا الفعل : « فعل » بفتح الثلاثة الأحرف ، والخلدين والنّصحين بحذف الألف « 5 » ، وقد ذكر « 6 » ، وكذلك « 7 » حذف الألف من : أيمنهم « 8 » [ وشكرين كذلك ، وقد ذكر « 9 » ] .
--> ( 1 ) سقطت من : ب ، وألحقت في هامشها . ( 2 ) حذف صورة الهمزة لا يدخل في الخلاف كما يظهر من كلام المؤلف لسكون ما قبلها ، فالخلاف في حذف ألف الجمع بعدها ، ولقد وقع لابن القاضي خطأ ، ففهم من عبارة التنزيل أن الخلاف في إثبات وحذف صورة الهمزة فقال : « والعمل بحذف الصورة وهو الصواب ولم يرجح في التنزيل شيئا » والصواب أن المؤلف لم يرد بالخلاف في الصورة ، لأنها محذوفة باتفاق ، وإنما أراد بالخلاف ألف جمع المؤنث التي بعد الهمزة وجرى العمل على الحذف بناء على قاعدة حذف ألف جمع المؤنث . انظر : بيان الخلاف 71 نثر المرجان 2 / 294 دليل الحيران 55 . ( 3 ) على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء ، وتقدم مضارعه في قوله تعالى : ينهيهم الربنيون في الآية 65 المائدة . ( 4 ) في الآية 7 الحشر . ( 5 ) فيهما باتفاق الشيخين ، لأنهما جمع مذكر سالم . ( 6 ) والعبارة في ه : « مذكور حذف الألف منهما » وتقدم . ( 7 ) في ب ، ج : « وكذا » وفي ه : « تقديم وتأخير » . ( 8 ) لأبي داود ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، وتقدم في أول مواضعه في الآية 222 البقرة . ( 9 ) باتفاق الشيخين ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ج ، ق ، وما أثبت من ه .